كرة القدم بلا حدودAR / EN / PT / ES
GOLTIKI ORIGINALS · رأي

نهائي دوري أبطال أوروبا ١٩٩٩ — يونايتد وبايرن وليلة الماتش اللي انتهى مرتين

الإيطالي ·

غلاف توضيحي مولّد بالذكاء الاصطناعي بعبارة ليلة الثلاثية 1999، ولاعب بالقميص الأحمر وكأس فضية وأضواء ملعب
صورة توضيحية من جولتيكي، وليست صورة من المباراة.

٢٦ مايو ١٩٩٩. كامب نو، برشلونة.

مانشستر يونايتد كسب بايرن ميونخ بهدفين مقابل هدف في نهائي دوري أبطال أوروبا ١٩٩٩، وكمّل الثلاثية بهدفين في الوقت بدل الضائع. بس أول الليلة كان حكاية تانية: احتاج ماريو باسلر ست دقايق بس عشان يحط بايرن قدّام. ضربة حرة عدّت إلى شباك بيتر شمايكل، وفتحت ليلة كان شكلها ألمانيًا لحد آخر أنفاسها.

بايرن كان بيدوّر على أول لقب في كأس أوروبا للأندية البطلة، اللي بقت دوري الأبطال، من سنة ١٩٧٦. ويونايتد بيحاول يرجع لقمة البطولة لأول مرة من ١٩٦٨. بين الانتظارين، كانت فيه كورة لسه ما قالتش آخر كلمة.

ثلاثية يونايتد.. عشر أيام كانت شايلة موسم كامل

قبل برشلونة، كان يونايتد خلّص أول خطوتين في الحلم. يوم ١٦ مايو حسم الدوري بالفوز على توتنهام بهدفين مقابل هدف؛ الضيوف تقدموا، وديفيد بيكهام عادل، ثم سجل أندي كول هدف الفوز. ويوم ٢٢ مايو، فاز على نيوكاسل بهدفين من تيدي شيرينغهام وبول سكولز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

من ١٦ إلى ٢٦ مايو، كانت الألقاب الثلاثة بتتحسم خلال عشرة أيام. وراء كل واحدة فيهم موسم تعب، وماتشات أعصاب، ولاعب مستني دوره ييجي في اللحظة اللي الفريق محتاجه فيها.

دخل الفريق الإنجليزي النهائي الأوروبي من غير روي كين وسكولز بسبب الإيقاف. ومع تقدّم بايرن، بقت الخطوة الأخيرة أتقل من كل اللي قبلها.

القائم والعارضة.. والباب اللي فضل مواربًا

بايرن كانت عنده فرص يوسّع بيها الفارق: كرة ساقطة من محمد شول ردّها القائم، ومحاولة أكروباتية من كارستن يانكر خبطت في العارضة. كل مرة، كانت المسافة بين الألمان والكأس تقصر، لكن النتيجة تفضل هدفًا واحدًا.

وفي الدقيقة الثمانين، خرج لوثار ماتيوس ودخل تورستن فينك. شول كان دخل قبلها، في الدقيقة الحادية والسبعين، بدل ألكسندر تسيكلر. ماتيوس قعد على الدكة ولسه قدامه بقية ماتش؛ بقية صغيرة على الساعة، وكبيرة جدًا في الذاكرة.

نهائي دوري أبطال أوروبا ١٩٩٩.. ركنيتان قلبتا الحكاية

في الدقيقة ٩٠+١، وصلت ركنية بيكهام إلى زحمة منطقة الجزاء. الكرة خرجت ناحية رايان غيغز، ومحاولته غير المتقنة لقت شيرينغهام، فحوّلها إلى الشباك.

هدف مقابل هدف.

حتى شمايكل كان طالع قدّام في الركنية دي. حارس ساب مرماه وجرى ناحية أمل أخير، وبعدين شاف الأمل بيكبر قدام عينيه.

وفي الدقيقة ٩٠+٣، ركنية تانية من بيكهام. شيرينغهام قابلها برأسه، وأولي غونار سولشاير مدّ رجله للكرة وحطها في سقف الشباك.

اتنين ليونايتد. واحد لبايرن. والنهائي اللي كان ماشي ناحية ميونخ غيّر عنوانه في الوقت بدل الضائع. البديلان سجلا، وشيرينغهام كان حاضرًا في الهدفين؛ واحد بقدمه، والتاني بلمسة رأس صنعت هدف الفوز.

صافرة أنهت الماتش.. وفتحت الحكاية

بالفوز ده، أكمل مانشستر يونايتد أول ثلاثية لنادٍ إنجليزي تجمع الدوري وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا في موسم واحد. وبعد النهاية، اختصر أليكس فيرغسون اللي حصل في جملته الشهيرة:

«Football, bloody hell!»

تقدر تحفظ النتيجة في ثانية، لكنك تحتاج تعيش الانتظار عشان تفهمها. بايرن فضل قدّام لحد الوقت بدل الضائع، ويونايتد فضل بيحاول لحد ما لقى طريقه مرتين.

ومن يومها، أي مشجع يشوف فريقه متأخر والساعة قربت تخلص، يفتكر كامب نو ويقول للي جنبه: استنى شوية.

الجول بيوصلك في ثانية — جولتيكي ⚽

كتب: الإيطالي 🌹

المصادر

صورة مشاركة بعنوان المقال