كرة القدم بلا حدودAR / EN / PT / ES
GOLTIKI ORIGINALS · رأي

القلعة فتحت أبوابها.. للسارق

الإيطالي ·

غلاف توضيحي من جولتيكي لمقال فوز مانشستر سيتي على ليفربول في أنفيلد
صورة توضيحية من جولتيكي، وليست صورة من المباراة.

الساعة السادسة والنصف مساء الأحد بتوقيت القاهرة، في الملعب الذي تتكلم مدرجاته قبل أن يتكلم سكانه..

أنفيلد..

الملعب الذي تُسمع فيه «لن تسير وحيدًا أبدًا» قبل كل مباراة، فتتصور أن الزائر دخل كنيسة لا ملعبًا — خرج منه ليفربول الأحد وثلاثة أهداف في شباكه، وثلاث نقاط كاملة تخرج مع ضيفه مانشستر سيتي، وشباك ليفربول تدفع فاتورة مساءٍ لم تعتده من زوار مثل هؤلاء..

ثلاثة أهداف مقابل لا شيء، كلها في الشوط الثاني، بعد طرد جرافينبيرخ — هالاند فتح الباب في الدقيقة 65، ودوكو وسّعه في الدقيقة 68، وشيركي قفل الحساب في الدقيقة 78 — أي أن الجمهور الذي دخل المطبخ دقائق في الشوط الثاني عاد ليجد الماتش انتهى من غير استئذان (والجيران الذين فتحوا النتيجة في التاسعة، ظنوا التطبيق فاضي من الرصيد..).

هنا لا بد أن نقول ما لا يُقال في التقارير المتحفظة: أنفيلد لم يخسر مباراة فقط؛ أنفيلد خسر هيبته الليلة — فالقلعة التي لا تسقط، حين تسقط بثلاثية، تسقط معها فكرة كاملة في رؤوس الخصوم الباقين: صار الدخول من بابها ممكنًا، والصورة دي مرة تُرى، لا تُنسى..

والفائز؟ مدينة كاملة تعرف أن توقيت القتل أهم من سلاحه: فريق دخل بهدوء الجرّاح، وأغلق الباب من الداخل، وخرج بأكبر غنيمة تُحمل في هذه المدينة..

بعد ليلة كهذه، السؤال في كل قهاوة إنجليزية واحد: من يستطيع أن يوقف هؤلاء؟ وبالمناسبة، تذكّروا هذا التاريخ — الأحد الحادي عشر من أكتوبر 2026 — فالمواسم الكبرى تُقرأ لاحقًا من ليالٍ مثل هذه..

الجول بيوصلك في ثانية — جولتيكي ⚽

كتب: الايطالي 🌹

المصادر