يوفنتوس ضد كالياري ١-١ وميلان وروما — ليلة الأحد التي خنقت الكبار بره الديار
الإيطالي ·

الطريق البره.. مقصلة
١-١ / ١-١ / ٠-٠
ثلاثة أرقام لخصت نتائج الدوري الإيطالي يوم الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦، وكلها من ملاعب لم تكن تتوقع أن تكتب التاريخ..
نتيجة مباراة يوفنتوس وكالياري: ١-١
فـيوفنتوس سافر إلى كالياري بجزيرة سردينيا وعاد بتعادل يوجع — هدف لكل فريق، ونقطتان تذهبان في الريح. والحكاية جوه الماتش أجمل: الهدف اللي فتح حساب كالياري جاء من اسم عيلة لها تاريخ طويل في الكالتشيو — دانيال مالديني في الدقيقة العشرين — ثم عادل كولو مواني في الحادية والثمانين، ثم طُرد المدربان معًا بعد صافرة النهاية: سباليتي في وجه بيساكاني — ليلة رفضت أن تختم بهدوء..
نتيجة مباراة ميلان وساسولو: ١-١
وميلان فعلها على ملعب ساسولو: رابيو تقدّم في الثالثة والستين، والضيافة ردّت في الثامنة والستين — خمس دقائق فقط فصلت بين قطار الموسم وفريق يدور حول نفسه.
نتيجة مباراة روما وكومو: ٠-٠
وروما زارت كومو عند البحيرة فرجعت بلا أهداف نهائيًا — صفر مقسوم على اثنين، وهو أقسى أنواع الحساب، خصوصًا أن الصفر قاوم بعشرة: روما لعبت من الدقيقة ٥٣ ناقصة رجل بعد طرد مالين — الصفر ما كانش عجزًا، كان انضباطًا..
ثلاثة عمالقة، ثلاث رحلات، ثلاث خسارات للنقطتين — لم يخسر أحد مباراة، وخسر الجميع أسبوعهم (والذي نام مبكرًا واستيقظ على النتايج، ظن أن هناك خللًا في التطبيق: مستحيل يوفنتوس وميلان وروما كلهم يرجعوا بذلك الرصيد..).
وحدهم من فهموا واجب الأحد: لاتسيو كسب مونزا بثلاثية مقابل هدف، وبولونيا رجعت من ليتشي بثلاث نقاط ثمينة بعد الفوز بهدفين مقابل هدف — في ليلةٍ نام فيها الكبار، صحي غيرهم من غير منبه..
وفي حسابات ترتيب الدوري الإيطالي، التعادل له وشّين: نقطة تدخل الرصيد، ونقطتان كان كل واحد منهم جاي يدور عليهم..
خمس مباريات في الكالتشيو، أحد عشر هدفًا، ودرس واحد يقوله تاريخ الكالتشيو كله: الذهاب إلى ملعب الآخرين في هذا الدوري ليس تنقلًا، إنه امتحان — والكبار الأحد وقّعوا الامتحان بثلاث تواقيع مختلفة، كلها رديئة..
الجول بيوصلك في ثانية — جولتيكي ⚽
كتب: الايطالي