ليه ماتش الكورة 90 دقيقة؟ — الساعة اللي بتكمل بعد التسعين
الإيطالي ·

الساعة وصلت 90:00، ولسه فيه هجمة بتبدأ. فريق مستني الصافرة، وفريق عايز من الدقايق الباقية فرصة يغيّر الحكاية. من هنا يطلع السؤال: لو ماتش الكورة 90 دقيقة، ليه لسه بنلعب؟ الإجابة تبدأ بقانون واضح، وبعده فرق مهم بين الوقت المكتوب على الساعة والوقت اللي الحكم مطالب يحسبه. التسعين هي مدة اللعب الأصلية، والحساب الكامل محتاج نفهم إيه اللي اتوقف جوّاها.
أهم المعلومات
- الوقت الأصلي
- شوطان متساويان، كل منهما 45 دقيقة
- الاستراحة
- منفصلة عن وقت اللعب وبحد أقصى 15 دقيقة
- لوحة بدل الضائع
- تعلن الحد الأدنى للوقت المضاف
- التمديد
- إجراء مختلف تحدده لائحة المسابقة لحسم التعادل
الوقت الأصلي.. وما يأتي بعده
بدل الضائع يُضاف لتعويض التوقفات؛ والرقم المعلن حد أدنى.
شوطا التمديد مختلفان عن بدل الضائع.
رسم توضيحي للتوقيت الأصلي المعتاد. التفاصيل والاستثناءات في الشرح وقانون اللعبة المرفق بالمصادر.
ليه ماتش الكورة 90 دقيقة في القانون الحالي؟
القانون السابع عند IFAB يحدد مدة المباراة بشوطين متساويين من 45 دقيقة. ممكن تقليل المدة باتفاق الحكم والفريقين قبل البداية، وبما تسمح به لائحة المسابقة. والاستراحة لها حساب منفصل؛ وبالتالي لو بدأت تتفرج عند صافرة البداية، مش المفروض تنتظر النهاية بعد ساعة ونص على ساعة إيدك بالضبط.
خلّي في بالك صورتين وأنت بتتفرج: وقت أصلي محدد، ورحلة مشاهدة تتخللها استراحة وتوقفات. الخلط بين الاتنين هو اللي بيخلّي كل زيادة تبدو مفاجأة. المباراة لها إطار زمني معروف، لكن جريانها داخله مش خطًا مستقيمًا من أول ركلة لآخر صافرة.
إزاي بقت الكورة محتاجة قانون واحد؟
تاريخ قوانين الكورة أقدم من المجلس اللي بيراجعها الآن. أول قوانين موحدة في إنجلترا اتكتبت سنة 1863، واتأسس IFAB سنة 1886، وانضمت له FIFA في 1913. المحطات دي بتوضح رحلة لعبة احتاجت مرجعًا مشتركًا، مع اتساع عدد الفرق والاتحادات والمسابقات.
وجود مدة معروفة يدي الفريقين مساحة واحدة يبنوا عليها المباراة: بداية، واستراحة، ثم شوط تاني له حساباته. المدرب يوزّع الجهد والتبديلات، واللاعب يعرف إن عليه إدارة طاقته على امتداد الوقت المتاح. أما القصة المتداولة عن يوم عمل طويل أنتج التسعين دقيقة، فتبقى منفصلة عن القاعدة التي ينص عليها القانون.
تصوّر تحريري مولّدالساعة ماشية… لكن اللعب ممكن يكون واقف
التبديلات وعلاج المصابين والتأخير والاحتفال بالأهداف ومراجعات الفيديو من أمثلة الوقت الذي يُراعى تعويضه. الحكم هو اللي يقرر المقدار وفق القانون. معنى ده أن النظر إلى ساعة الشاشة وحدها لا يكفي لتقييم كل ثانية مضافة؛ لازم نربط الحساب بما حصل في الشوط نفسه.
اللوحة المرفوعة قرب النهاية بتعلن الحد الأدنى، مش سقفًا لا يمكن تجاوزه. لو حصل توقف جديد أثناء الدقايق المضافة، الصافرة قد تتأخر أكثر. وقتها السؤال الأنسب هو: إيه اللي عطّل اللعب؟ السؤال ده أقرب لفهم القرار من الاكتفاء بتصوير الرقم على اللوحة ثم عدّ الثواني بعده.
بدل الضائع غير الوقت الإضافي
بدل الضائع يعوّض توقفات الشوط. أما التمديد، فهو إجراء ممكن تستخدمه لائحة المسابقة عندما تحتاج فائزًا بعد التعادل: فترتان متساويتان، لا تتجاوز كل واحدة 15 دقيقة. والترجيح وسيلة أخرى للحسم، وتؤكد القوانين أنه يُنفّذ بعد انتهاء المباراة.
الفرق العملي بسيط: لقاء في دوري قد ينتهي متعادلًا بعد وقته الأصلي وبدل الضائع، بينما لقاء آخر يحتاج فائزًا فتدخل أحكام لائحته. ما نقدرش نعرف المسار من الساعة وحدها؛ محتاجين نعرف نوع المباراة ونظام المسابقة، قبل ما نسأل هي لسه هتكمل قد إيه.
أسئلة على طرف الحكاية
هل الاستراحة محسوبة ضمن التسعين دقيقة؟
لا. الوقت الأصلي موزع على شوطين، والاستراحة منفصلة عنه.
ليه الحكم بيكمل بعد انتهاء الرقم المعلن على اللوحة؟
لأن الرقم المعلن حد أدنى، وقد تحصل توقفات أخرى تحتاج إلى تعويض.
هل كل تعادل بعد 90 دقيقة يؤدي إلى وقت إضافي؟
لا. طريقة حسم التعادل مرتبطة بلائحة المسابقة، وبعض المباريات تنتهي متعادلة.
المصادر والمراجع
آخر تحقق تحريري: ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦. المصادر التالية تسند الوقائع؛ أما القراءة التفسيرية فهي من تحرير جولتيكي.