زين الدين زيدان
Zinedine Zidane
صانع ألعاب فرنسي ارتبط اسمه بتتويج فرنسا بكأس العالم ١٩٩٨ ويورو ٢٠٠٠، وبهدف ريال مدريد الحاسم في نهائي أوروبا ٢٠٠٢. جمعت مسيرته بين مهارة التحكم في الكرة وتأثير مباشر في مباريات الألقاب، قبل انتقاله إلى التدريب.
- البلد
- فرنسا
- الميلاد
- المركز
- صانع ألعاب ولاعب وسط هجومي
- الحقبة
- التسعينيات والعقد الأول من الألفية
محطات الأندية
إنجازات بارزة
من مرسيليا إلى الواجهة الفرنسية
وُلد زين الدين زيدان في مرسيليا يوم ٢٣ يونيو ١٩٧٢، ونشأ في المدينة لأسرة ذات أصول جزائرية. بدأ طريقه في فرق الناشئين المحلية، ثم دخل كرة القدم الاحترافية عبر كان. وفي ١٩٩٢ انتقل إلى بوردو؛ وهناك اتسعت شهرته خارج الدوري الفرنسي، وصولًا إلى المشاركة في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي سنة ١٩٩٦.
تكشف هذه البداية أن ظهوره على المسرح العالمي سبق انتقاله إلى الأندية الأشد ثراءً وشهرة. فقد وصل إلى إيطاليا لاعبًا كوّن خبرة في فرنسا، لا موهبة مجهولة تنتظر أول فرصة لإثبات نفسها.
المصادر: [1]
يوفنتوس: الإبداع داخل فريق ينافس على البطولات
امتدت تجربة زيدان في يوفنتوس من ١٩٩٦ إلى ٢٠٠١. ويسجل النادي له ٢١٢ مباراة رسمية و٣١ هدفًا خلال خمسة مواسم، إضافة إلى لقبين للدوري الإيطالي. وفي تلك الفترة نال الكرة الذهبية عام ١٩٩٨، فالتقت المكانة الفردية مع النجاح الجماعي على مستوى النادي والمنتخب.
وفي وصف يوفنتوس الرسمي تبرز ثلاثة عناصر متصلة: اللمسة الأولى، ورؤية الملعب، والتحكم في الكرة. وقراءة جولتيكي لهذه السمات أن قيمته لم تكن محصورة في اللمسة الأخيرة؛ فقد كان الاستلام الجيد نفسه وسيلة لمنح الهجمة وقتًا ومساحة وخيارًا أفضل للتمرير.
المصادر: [2]
فرنسا: نهائي ١٩٩٨ وصيف ٢٠٠٠
في نهائي كأس العالم يوم ١٢ يوليو ١٩٩٨، سجل زيدان هدفين أمام البرازيل، وأصبح أحد الوجوه المرتبطة بأول تتويج عالمي لفرنسا. لكن اختزال مشواره الدولي في تلك الليلة يُخفي بطولة أوروبا ٢٠٠٠، التي ظهر فيها تأثيره عبر مراحل المنافسة، لا في المباراة الأخيرة وحدها.
سجل من ركلة حرة أمام إسبانيا في ربع النهائي، ثم نفّذ ركلة الجزاء الحاسمة أمام البرتغال في نصف النهائي وفق قاعدة الهدف الذهبي. وفي النهائي عادت فرنسا أمام إيطاليا بهدف سيلفان ويلتورد قبل أن يحسم دافيد تريزيغيه اللقب. أضافت تلك العودة فصلًا جماعيًا إلى بطولة أظهر فيها زيدان قدرته على قيادة صناعة اللعب.
المصادر: [3]
مدريد: تسديدة بقيت في الذاكرة
انتقل زيدان إلى ريال مدريد في صيف ٢٠٠١، وبعد عام كان حاضرًا في اللحظة التي حسمت نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باير ليفركوزن: تسديدة مباشرة بقدمه اليسرى من كرة رفعها روبرتو كارلوس. صارت اللقطة مدخلًا طبيعيًا إلى سيرته، لأنها تجمع توقيت التحرك مع الدقة الفنية تحت ضغط النهائي.
وخلال تجربته المدريدية خاض ٢٢٧ مباراة وسجل ٤٩ هدفًا. وتضم ألقابه لاعبًا مع النادي كأس أوروبا والدوري الإسباني وكأس الإنتركونتيننتال والسوبر الأوروبي ولقبين للسوبر الإسباني؛ وهي حصيلة محددة تخص ريال مدريد، وليست مجموع ألقاب مسيرته كلها.
أسلوبه وإرثه بعد اللعب
في وصف أدائه خلال يورو ٢٠٠٠، يجمع أرشيف UEFA بين تغيير الاتجاه والمراوغة والرؤية التي تفتح خطوط التمرير. تحريريًا، يساعد ذلك في فهم اختلافه عن لاعب الوسط الذي تُقاس مساهمته بالتسجيل فقط: كان قادرًا على إدارة إيقاع الهجمة وإخراج الكرة من مساحة مزدحمة إلى مساحة قابلة للاستغلال.
انتهى مشواره لاعبًا في نهائي كأس العالم ٢٠٠٦ أمام إيطاليا؛ سجل من ركلة جزاء ثم طُرد في الوقت الإضافي بعد نطح ماركو ماتيراتزي، وفازت إيطاليا بركلات الترجيح. كانت خاتمة معقدة لمسيرة كبيرة. وامتد ارتباطه بريال مدريد لاحقًا إلى التدريب، فقاده إلى ثلاثة ألقاب أوروبية متتالية بين ٢٠١٦ و٢٠١٨؛ فصل جديد بصفة مختلفة عن إنجازاته لاعبًا.
المصادر والمراجعة
هذه صفحة مرجعية من إعداد جولتيكي. الروابط التالية توثّق الوقائع، وتفصل السيرة عن أخبار اللاعب اليومية.
- ريال مدريد: سيرة زيدان وتاريخ الميلاد ومحطات اللعباطّلعنا عليه في
- يوفنتوس: زيدان في قاعة المشاهيراطّلعنا عليه في
- UEFA: زيدان وصيف يورو ٢٠٠٠اطّلعنا عليه في
- ريال مدريد: هدف تاريخي وحصيلة اللعب والألقاب التدريبيةاطّلعنا عليه في
- UEFA: نهائي كأس العالم ٢٠٠٦ وخاتمة مشوار زيداناطّلعنا عليه في