المغرب في كأس العالم 1986 — الباب اللي اتفتح من المكسيك
الإيطالي ·

في الدقائق الأخيرة من مباراة المغرب وألمانيا الغربية، كانت الحكاية لسه مفتوحة. ركلة حرة سددها لوثار ماتيوس، وهدف أنهى مشوار أسود الأطلس في كأس العالم 1986. وقبل لقطة الوداع، كان منتخب المغرب قد تصدّر مجموعته وعبر إلى ثمن النهائي. هناك تبدأ قيمة الرحلة: فريق منح جماهيره ثلاث مباريات يتغيّر فيها موقعه من ضيف في المجموعة إلى صاحب صدارتها.
أهم المعلومات
- الإنجاز
- أول منتخب إفريقي يعبر دور المجموعات إلى دور الـ 16
- حصيلة المجموعة
- تعادلان دون أهداف وفوز 3–1 على البرتغال
- المدرب
- خوسيه فاريا
- نهاية الرحلة
- خسارة 0–1 أمام ألمانيا الغربية في 17 يونيو 1986
المغرب في كأس العالم 1986: مجموعة انتهت بترتيب مختلف
بولندا وإنجلترا والبرتغال؛ ثلاثة أسماء كان على المغرب أن يجد بينها مكانًا. البداية جاءت بتعادل دون أهداف مع بولندا، ثم تعادل آخر بالنتيجة نفسها أمام إنجلترا. الورقة اللي كان ممكن تُقرأ باعتبارها انتظارًا للخروج، بقت قبل الجولة الأخيرة فرصة حقيقية للعبور.
قدام البرتغال، اتغيّر شكل الحصيلة. المغرب فاز 3–1، وأكمل دور المجموعات من غير هزيمة، في المركز الأول. قيمة الصدارة هنا أكبر من زينة فوق اسم الفريق: فوز واحد جمع الرحلة كلها في صورة أوضح، بعدما منح التعادلان الفريق أساسًا يبني عليه مباراته الثالثة.
جيل كان يقدر يخرج من ظلّ المفاجأة
خوسيه فاريا كان على مقعد القيادة، ومعاه جيل ضمّ بادو الزاكي ومحمد التيمومي وعزيز بودربالة وعبد المجيد الظلمي، وأسماء تانية صنعت ملامح الفريق. التيمومي وصل البطولة بعد تتويجه بلقب لاعب إفريقيا لعام 1985؛ الموهبة المغربية كانت موجودة قبل أن ينتبه إليها جمهور المونديال.
وفي قراءة جولتيكي، أجمل ما في الرحلة هو اجتماع الصمود مع القدرة على الفوز. التعادلان حصلا من غير استقبال أهداف، لكن مباراة البرتغال كشفت إن القصة أوسع من الحفاظ على الشباك: فيه فريق يعرف يضيف إلى التنظيم لحظة هجومية تغيّر مصيره. الحصيلة تسمح لنا أن نرى جيلًا نجح في أكثر من امتحان داخل المجموعة نفسها.
تصوّر تحريري مولّدركلة حرة قرب النهاية… وحدود الخسارة
يوم 17 يونيو، قابل المغرب ألمانيا الغربية في دور الـ 16. المباراة وصلت إلى دقايقها الأخيرة من غير أهداف، قبل أن يحسمها ماتيوس بركلة حرة. اللقاء انتهى في وقته الأصلي؛ ما اتلعبش 120 دقيقة، والهدف ما كانش من ركلة جزاء.
انتهت النتيجة بهدف دون رد، وانتهى المشوار عند الدور الثاني. من السهل بعدها أن تبقى الذاكرة كلها عند الهدف المتأخر، لكن السجل بيحتفظ كذلك بالصدارة وبالعبور التاريخي. الخسارة أغلقت طريق المغرب إلى ربع النهائي، ولم تمحُ الطريق الذي قطعه للوصول إلى هناك.
الإنجاز الحقيقي يستاهل اسمه الصحيح
المغرب في 1986 كان أول منتخب إفريقي يتجاوز دور المجموعات، ووصل إلى دور الـ 16. أما أول وصول إفريقي لربع النهائي، فتحقق للكاميرون سنة 1990. التفريق بين الإنجازين بيدي كل جيل حقه، وبيخلّص الحكاية المغربية من مبالغة بتسحب الانتباه من نجاحها الفعلي.
تقدر تقرأ رحلة كأس عالم كاملة من غير أن تجد فيها الكأس. أحيانًا تلاقيها في تغيير سقف التوقعات، وفي اسم فريق يظهر فجأة فوق مجموعته. المغرب رجع من المكسيك بعد أربع مباريات؛ والذكرى اللي سابها أكبر من نتيجة المباراة الرابعة.
محطات على الطريق
- المجموعة — المباراة الأولى
المغرب 0–0 بولندا
- المجموعة — المباراة الثانية
إنجلترا 0–0 المغرب
- 11 يونيو 1986
البرتغال 1–3 المغرب؛ أسود الأطلس يتأهلون متصدرين
- 17 يونيو 1986
المغرب 0–1 ألمانيا الغربية في دور الـ 16
أسئلة على طرف الحكاية
هل المغرب أول منتخب إفريقي يعبر دور المجموعات في كأس العالم؟
نعم. في المكسيك 1986 أصبح أول منتخب إفريقي يتجاوز دور المجموعات إلى الأدوار الإقصائية.
كيف كانت نتائجه في المجموعة؟
تعادل دون أهداف مع بولندا وإنجلترا، ثم فاز على البرتغال 3–1 وتصدّر مجموعته.
مَن أخرج المغرب من مونديال 1986؟
ألمانيا الغربية، بالفوز بهدف دون رد سجله لوثار ماتيوس من ركلة حرة قرب النهاية.
المصادر والمراجع
آخر تحقق تحريري: ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦. المصادر التالية تسند الوقائع؛ أما القراءة التفسيرية فهي من تحرير جولتيكي.